كان الصنم الذي يقال له سوع بالمعسلاة...الحديث بطوله, و إسلامه, وكسره إياه, وقال:
كان اسمي ظالما فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - راشدا ))
قال الحافظ: ورواه أبو حاتم بسند له وفيه:
(( أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع أحدهما رجليه, فبال على الصنم, وكان سادنه غاوى بن ظالم فأنشد:
أرب يبول الثعلبان برأسه *** لقد هان من بالت عليه الثعالب
ثم كسر الصنم, وأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: أنت راشد بن عبد الله ))
15- [ رشدان الجهني ] : [1]
كان اسمه (غيان ) فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ( رشدان)
? قال الحافظ في (( الإصابة ) ) (2\484\2654) : ساق ابن السكن حديثه مطولامن طريق أبي أويس عن وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره عن جده:
(( أنه كان يدعى في الجاهلية: غَيَّان, فلما وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ما اسمك ؟ قال: غيان قال: وأين منزل أهلك ؟ قال: بوادي غوي فقال له: بل أنت رشدان وأهلك برشاد, قال: فتلك البلدة إلى اليوم تدعى برشاد ) )
قال ابن السكن: إسناده مجهول
وقال (ابن الأثير) : هذا الرجل لا أصل لذكره في الصحابة, وكلام (أبي نعيم) , و (أبي عمر) (هو ابن عبد البر) يدل على ذلك, والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه, والذي يصح من جهينة أن وفدهم كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة, فقال: من أنتم ؟ ,قالوا: بنو غيان ,قال: بل أنتم بنو رشدان
? قلت ( أي الحافظ ) : هذه القصة ذكرها (ابن الكلبي) , وهي مشهورة لكن لا يلزم من ذلك ألا يتفق ذلك في القبيلة وفي اسم واحد منها, ولا سيما مع وجود الإسناد بذلك
وأما زعمه أن كلام (أبي نعيم) و (أبي عمر) يدل لذلك فليس كما قال, فإن لفظ أبي نعيم ذكره بعض المتأخرين من حديث أبي أويس, وساق السند والحديث
(1) - (( الإستيعاب ) ) (801) (( أسد الغابة ) ) (2\275\1677) (( الإصابة ) ) (2\403\2660)