تأتأ (كرّر التاء إذا تكلم ) . تختخ (انبهم كلامه للكنة) . تغتغ المتكلم (لم يسمع كلامه لسقوط أسنانه) .تهته (ردّد في كلامه ته ته) . تِسْ تِسْ (زجرٌ للتيس) .
وكان منها خمسة مصادر للمشاعر الإنسانية:
ترِح (حزِن) . تلِه (ذهب عقله من هم، أو خوف أو عشق) . تاق توقًا (اشتاق إليه، نزع) . تاه تيها (تكبر) . تفِئ (احتدّ وغضب) .
لقد اقتصرت نسبة المصادر التي تأثرت معانيها بالخصائص الصوتية لهذا الحرف، من ضعف ورقة وتفاهة على (38%) فقط. كما أن نسبة المصادر التي تجاوزت طبقته اللمسية قد بلغت (12%) مما يقطع بأن حرف التاء ضعيف الشخصية. وهذا ماهيأ الفرص للحروف الأخرى، كيما تتسلط بخصائصها الصوتية على معاني المصادر التي تبدأ به، فبلغت نسبة المصادر التي تدل على الشدة والقوة والقسوة ، بما يتعارض مع خصائصه الصوتية 26%.
ولكن ماذا عن حرف (التاء) في المصادر التي تنتهي به؟.
بالرجوع إلى المعجم الوسيط عثرت على سبعة وتسعين مصدرًا تنتهي بحرف التاء. كان منها ثلاثة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على الضعف والرقة والتفاهة. منها:
بلِت (انقطع عن الكلام حياء) . خبت ذكره (خفي) . ختّ (خسّ وردؤ) . سكت. الشخت (الضامر خلقة) . صمت. قلِت فلان (فسد وقلّ لحمه) . قنت (أطاع الله) .الفتات (ماتكسّر من الشيء وتناثر) . لتّ السويق (بلّه بشيء من الماء) . نات (تمايل لضعف أو نعاس) . هبَت (لان واسترخى) . الوتاوت (الوساوس) .
مع الإشارة إلى أن معاني هذه المصادر قد تأثرت في الأعم الأغلّب بخصائص أصوات الحروف المشاركة الأخرى، كما سنرى عند دراسة خصائص أصواتها. وأذكر منها على سبيل المثال أحرف (خ.ف.ن.هـ) .
كما كان منها واحد وثلاثون مصدرًا تدل معانيها على الشدة والقساوة والغلظة' مما يتجافى مع خصائص صوت (التاء) ويتوافق مع خصائص أصوات الحروف القوية المشاركة، منها: