فهرس الكتاب

الصفحة 8104 من 12530

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رُجَّتْ} [الواقعة: 4] : «زُلْزِلَتْ» ، {بُسَّتْ} [الواقعة: 5] :"فُتَّتْ لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ المَخْضُودُ: المُوقَرُ حَمْلًا، وَيُقَالُ أَيْضًا: لاَ شَوْكَ لَهُ" {مَنْضُودٍ} [هود: 82] : «المَوْزُ، وَالعُرُبُ المُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ» ، {ثُلَّةٌ} [الواقعة: 13] : «أُمَّةٌ» ، {يَحْمُومٍ} [الواقعة: 43] : «دُخَانٌ أَسْوَدُ» ، {يُصِرُّونَ} [الواقعة: 46] : «يُدِيمُونَ» ، {الهِيمُ} [الواقعة: 55] : «الإِبِلُ الظِّمَاءُ» ، {لَمُغْرَمُونَ} [الواقعة: 66] : «لَمَلُومُونَ مَدِينِينَ مُحَاسَبِينَ» ، {رَوْحٌ} [يوسف: 87] : «جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ» ، {وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] : «الرَّيْحَانُ الرِّزْقُ» ، {وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لاَ تَعْلَمُونَ} : «فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ» وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] : «تَعْجَبُونَ» ، {عُرُبًا} [الواقعة: 37] : «مُثَقَّلَةً، وَاحِدُهَا عَرُوبٌ، مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةَ العَرِبَةَ، وَأَهْلُ المَدِينَةِ الغَنِجَةَ، وَأَهْلُ العِرَاقِ الشَّكِلَةَ» ، وَقَالَ فِي {خَافِضَةٌ} [الواقعة: 3] : «لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ» ، وَ {رَافِعَةٌ} [الواقعة: 3] : «إِلَى الجَنَّةِ» ، {مَوْضُونَةٍ} [الواقعة: 15] :"مَنْسُوجَةٍ، وَمِنْهُ: وَضِينُ النَّاقَةِ وَالكُوبُ: لاَ آذَانَ لَهُ وَلاَ عُرْوَةَ وَالأَبَارِيقُ: ذَوَاتُ الآذَانِ وَالعُرَى"، {مَسْكُوبٍ} [الواقعة: 31] : «جَارٍ» ، {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] : «بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ» ، {مُتْرَفِينَ} [الواقعة: 45] : «مُمَتَّعِينَ» ، {مَا تُمْنُونَ} [الواقعة: 58] : «مِنَ النُّطَفِ يَعْنِي هِيَ النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ» ، {لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: 73] : «لِلْمُسَافِرِينَ، وَالقِيُّ القَفْرُ» ، {بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75] :"بِمُحْكَمِ القُرْآنِ، وَيُقَالُ: بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ، وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ"، {مُدْهِنُونَ} [الواقعة: 81] :"مُكَذِّبُونَ، مِثْلُ {لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [القلم: 9] ، {فَسَلاَمٌ لَكَ} [الواقعة: 91] : أَيْ مُسَلَّمٌ لَكَ: إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ، وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا، كَمَا تَقُولُ: أَنْتَ مُصَدَّقٌ، مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ، إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ: إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ، وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ، كَقَوْلِكَ فَسَقْيًا مِنَ الرِّجَالِ، إِنْ رَفَعْتَ السَّلاَمَ فَهُوَ مِنَ الدُّعَاءِ"، {تُورُونَ} [الواقعة: 71] :"تَسْتَخْرِجُونَ أَوْرَيْتُ: أَوْقَدْتُ" {لَغْوًا} [مريم: 62] : «بَاطِلًا» ، {تَأْثِيمًا} [الواقعة: 25] : «كَذِبًا»

يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج. (الكوب ... والأباريق) يشير إلى قوله تعالى {بأكواب وأباريق وكأس من معين} / الواقعة 18 / خمر تجري من عيون لا تنقطع والآذان هي الحلق التي تمسك منها وكذلك العرى. (مسكوب) مصبوب يجري دائما دون انقطاع. (القفر) الأرض الخالية البعيدة من العمران والأهلين. (مواقع النجوم) منازلها وفسر بمحكم القرآن وهو ما ثبت منه واستقر ولم ينسخ لأنه نزل منجما أي مفرقا. (تدهن) تلين فيما تدعو إليه وتتساهل أو تظهر خلاف ما تبطن مصانعة لهم وتقربا. (وهو معناها) أي معناها مراد وإن حذفت. (قليل) قريب. (له) أي لمن خاطبه من أصحاب اليمين. (إن رفعت. .) وهو مرفوع ولم يقرأ منصوبا وذكره لبيان أن السلام يكون دعاء بالرفع بخلاف سقيا فإنه يكون

دعاء بالنصب. (تستخرجون) من الزناد وهو نوع من الشجر إذا ضرب ببعضه أخرج شررا توقد النار]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت