الصفحة 98 من 452

فقال: حافظٌ، مُحدِّثٌ، ولم يكنْ في الدِّينِ بالقويِّ، ولا أزيدُ على هذا.

41 -وقال [1] : مات أبو العباسِ أحمدُ بنُ [عمرَ] [2] بنِ سُرَيجٍ [3] القاضي، الفقيهُ، سنةَ ستٍّ وثلاثِ مئةٍ.

قال الشيخُ أبو الحسنِ الدارقطنيُّ: ووُلِدتُّ في هذه السنةِ [4] .

[41] روى الخطيب في"تاريخ بغداد" (4/290) خبرَ وفاة أبي العباس من غير طريق السلمي فقال: «أخبرنا عبيد الله بن أبى الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العباس أحمد بن عُمر بن سريج القاضي الفقيه الشافعي..، توفي سنة ست وثلاث مئة» ، ثم روى الخطيب من طريق أخرى عن إسماعيل بن علي الخطبي أنَّه قال: «توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاث مئة» . قال الخطيب: وبلغت سنه- فيما بلغني- سبعًا وخمسين سنة، وستة أشهر.

(1) في"الملخص": «قال الدارقطني» .

(2) في الأصل و"الملخص": «محمد» ، والتصحيح من"تاريخ بغداد"، ومصادر الترجمة.

(3) في"الملخص": «شريح» . وهو: أبو العباس بن سريج، البغدادي القاضي الشافعي. قال السبكي في"طبقات الشافعية الكبرى" (3/25) : «واعلم أن وفاة ابن سريج كانت في سنة ستٍّ وثلاث مئة، بإجماع» .

ترجمته في:"تاريخ بغداد" (4/287- 290) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/201-204) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/811- 813) .

(4) ذكر الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (16/449) أن الدارقطني ولد سنة ست وثلاث مئة. وقال الذهبي: «هو أخبر بذلك» يعني الدارقطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت