الصفحة 83 من 452

فقال: ثقةٌ، وإنما تُكُلِّم فيه بسببِ الإرجاءِ [1] .

17 -وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ أدهمَ [2] ؟

فقال: إذا حدَّث عنه ثقةٌ فهو صحيحُ الحديثِ.

18 -وسألتُه عن أبي حامدٍ الشَّرْقيِّ [3] ؟

فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، إمامٌ.

فقلتُ: فما تكلَّم فيه ابنُ عقدةَ [4] ؟

(1) نسبه للإرجاء الإمامُ أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم الرازي، والجوزجاني. وقد قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/99) : «الإرجاء مذهبٌ لعدَّة من جِلَّة العلماء، ولا ينبغي التحاملُ على قائله» .

[17] روى هذا النص ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (6/295) عن السلمي، ونقله المزي في"تهذيب الكمال" (2/28) .

(2) هو: أبو إسحاق، العِجْلي الخُراساني البَلْخي، نزيل الشام، توفي سنة اثنتين وستين ومئة.

ترجمته في:"الجرح والتعديل" (2/87) ، و"تهذيب الكمال" (2/27-39 الترجمة 144) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/387-396) .

[18] نقل هذا النص بنحوه الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (15/39) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/322) ، و"ميزان الاعتدال" (1/306) .

(3) هو: أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، النَّيسابوري، المعروف بابن الشَّرْقي، صاحب"الصحيح"، وتلميذ الإمام مسلم بن الحجَّاج. ولد سنة أربعين ومئتين، وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.

ترجمته في:"تاريخ بغداد" (4/426-427) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/37-39) ، و"ميزان الاعتدال" (1/156) ، و"لسان الميزان" (1/306) .

(4) ستأتي ترجمته برقم (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت