الصفحة 293 من 452

فقال: ثقتانِ، يُقبلُ منهما كلُّ شيءٍ، إلا ما يَتكلَّمُ أحدُهما في صاحبِه.

قال [1] : وكان أبو موسى فيه سلامةٌ، وكان يقولُ: لنا شَرفٌ. قيل له: أيُّ شرفٍ؟ فقال: نحن من عَنَزَةَ؛ والنبيُّ [2] صلى الله عليه وسلم صلَّى إلينا؛ يعني به قولَ النبيِّ [3] صلى الله عليه وسلم أنه صلَّى إلى عَنَزَة [4] .

357 -قال: وُلد محمَّدُ بنُ غالبٍ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ [5] .

(1) يعني: الفلاَّس.

(2) في الأصل: «النبي» بلا واو، والمثبت من"الملخص".

(3) في"الملخص": «قول أن النبي» ، لكن قوله: «أن» ملحقة فوق الكلمتين.

(4) قوله: «إلى عنزة» كتب ناسخ الأصل مكانه: «الله عليه وسلم» ، ثم ضرب عليها ولم يكتب شيئًا، وما أثبتناه من"الملخص".

وهذه القصة رواها الخطيب في"الجامع" (1/457) من طريق أبي الحسن محمد بن عبد الواحد، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إن أبا موسى محمد بن المثنى قال لهم يومًا: نحن قوم لنا شرف ... إلخ. وذكرها ابن الجوزي في"أخبار الحمقى" (ص 85) ، وابن الصلاح في"معرفة أنواع علوم الحديث" (ص280) في النوع الخامس والثلاثين: معرفة المصحَّف من أسانيد الأحاديث ومتونها. وذكرها الذهبي في"تاريخ الإسلام" (19/318) ، وقال: «فما أدري هل فهم معكوسًا، أو أنه قال ذلك مزاحًا؟» .

وحديث أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزةٍ: رواه البخاري في"صحيحه" (973) ، ومسلم (501) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وهو عند البخاري أيضًا برقم (494) و (498) و (972) ، وفيه: «الحربة» بدل «العنزة» .

ورواه الإمام أحمد في"المسند" (1/243 رقم 2175) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وفي الباب عن أبي جُحَيفة وغيره.

(5) أي: ثلاث وتسعين ومئة، وقد توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين، وفي"الملخص": «ثلاث وتسعين ومئتين» ، وهو خطأ؛ وانظر ما تقدم في ترجمته في رقم (350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت