الصفحة 277 من 452

332 -وسألتُه عن محمَّدِ بنِ الحسنِ الواسطيِّ [1] ؟

فقال: لا بأسَ به.

333 -وسألتُه عن أبي بكرٍ الشافعيِّ [2] ؟

فقال: هو الثقةُ المأمونُ الذي لم يَتغيَّرْ بحالٍ.

[332] نقل ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (3/542) قول الدارقطني.

(1) هو: محمد بن الحسن بن عمران، أبو الحسن، المُزَنيُّ الواسطي، توفي سنة سبع وثمانين ومئتين.

ترجمته في:"التاريخ الكبير" (1/67) ، و"الجرح والتعديل" (7/226) ، و"تهذيب الكمال" (25/71 الترجمة 5151) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/302- 303) .

[333] نقل الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (16/42) ، وفي"تذكرة الحفاظ" (3/880- 881) عن الدارقطني أنَّه قال: «أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يُغمَز بحال» .

وقال الدارقطني في"سؤالات السهمي" (ص276 رقم 403) : «أبو بكر: جَبُّليٌّ ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولًا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط» .

وقوله: جَبُّلي: نسبة إلى جَبُّل؛ بلدة صغيرة على دجلة بين النعمانية وواسط.

وينظر"معجم البلدان" (2/103) .

وقد نقل الذهبي هذا النص عن السهمي مختصرًا، ووقع فيه: «جبل ثقة» .

(2) هو: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، البغدادي، البزاز، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.

ترجمته في:"تاريخ بغداد" (5/456) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/39-44) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/880- 881) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت