عن جَدِّه [1] ؟
فقال: إذا قال: «عن أَبيه عن جَدِّه» يُوهِمُ أن يكونَ جَدَّه الأعلى [2] أو جدَّه [3] الأدنى [4] ، ما لم يُبيِّنْ، فإذا بيَّن فهو صحيحٌ، ولم يَتركْ [5] حديثَه أحدٌ من الأئمَّةِ.
229 -وسألتُه عن عبدِالعزيزِ بنِ أبي سلمةَ العُمَريِّ [6] الذي يَروي عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ [7] ؟
فقال: ليس به بأسٌ.
(1) اختلف أهل العلم في المقصود به؛ على ما سيذكره الدارقطني في الجواب.
(2) أي: عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه.
(3) في"التلخيص": «وجده» .
(4) أي: محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عدَّه ابن حجر في"التقريب" (6037) من الطبقة الثالثة، وقال: «مقبول» . ترجمته في:"تهذيب الكمال" (25/514 الترجمة 5363) ، و"ميزان الاعتدال" (3/593) .
(5) قوله: «يترك» سقط من الأصل، وقد أثبتناه من"الملخص".
[229] نقل هذا النص الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (10/447) عن السلمي.
(6) هو: عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن، المدني العدوي، عدَّه ابن حجر في"التقريب" (4098) من الطبقة العاشرة. ترجمته في:"تاريخ بغداد" (10/447) ، و"تهذيب الكمال" (18/141 الترجمة 3449) .
(7) هو: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق، القرشي الزهري المدني، توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين. ترجمته في:"التاريخ الكبير" (1/288) ، و"الجرح والتعديل" (2/101) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/246) ، و"تهذيب الكمال" (2/88 الترجمة 174) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/255) .