الطُّوسيَّ [1] يقولُ: سمعتُ أبا بكرِ بنَ زَنْجُويَهْ [2] يقولُ: سمعتُ أحمدَ ابنَ حنبلٍ [3] يقولُ: كان بـ «بغدادَ» رجلٌ من الأبدالِ؛ وهو أبو إسحاقَ [4] النَّيسابوريُّ. يريدُ: إبراهيمَ بنَ هانئٍ [5] .
47 -وسُئل عن أُسَيْرِ بنِ عمرٍو [6] ؟
(1) في"تاريخ بغداد": «المطوسي» ، وفي"تاريخ دمشق"نسبه مرة: «الطرسوسي» ، ومرة: «الطوسي» ، وفي"السير"و"تاريخ الإسلام": «الطرسوسي» ، لم نقف على ترجمته، إلا أن يكون أحمد بن عبد الله بن موسى، أبا موسى الطوسي، ذكره الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (4/218) وقال: من شيوخ محمد بن مخلد، ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنَّه توفي لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومئتين.
(2) هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أبو بكر، البغدادي، المعروف بـ"الغزال"، توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في:"الجرح والتعديل" (8/5) ، و"تاريخ بغداد" (2/345- 346) ، و"تهذيب الكمال" (26/17 الترجمة 5423) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/346- 347) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (28) .
(4) قوله: «كان ببغداد ... » إلى هنا كذا وقع في الأصل، والذي في الموضع السابق من"العلل"للدارقطني: «إن كان ببغداد ... فأبو إسحاق» . وانظر ما سبق في تخريج النص.
(5) هو: أبو إسحاق، النيسابوري، توفي سنة خمس وستين ومئتين. ترجمته في:"الجرح والتعديل" (2/144) ، و"تاريخ بغداد" (6/204- 206) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/17-19) .
[47] هذا النص ليس في"الملخص".
(6) هو: أُسَير، وقيل: يُسَير بن عمرو، وقيل: ابن جابر، أبو الخيار، الشيباني، قال المزي: المحاربي، ويقال: العبدي، ويقال: الكندي، ويقال: القتباني، ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمان النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثين لم يذكر فيهما سماعًا، وقيل: إن له رؤية، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين فيما قاله ابنه قيس عنه، توفي سنة خمس وثمانين. ترجمته في:"التاريخ الكبير" (8/422) ، و"الجرح والتعديل" (9/308) ، و"الثقات"لابن حبان (5/557) ، و"تهذيب الكمال" (32/302 الترجمة 7079) .