الصفحة 101 من 452

فقال: أبو أمامةَ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ [1] أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وأُخرج حديثُه في المسندِ [2] .

45 -سمعتُ أبا بكرٍ محمَّدَ بنَ داودَ بنِ سليمانَ [3] يقولُ: بلغَني

(1) هو: أسعد بن سهل بن حنيف، أبو أمامة الأنصاري. قيل: سمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الذهبي: اتفقوا على وفاته سنة مئة. ترجمته في:"التاريخ الكبير" (2/63) ، و"المعرفة والتاريخ" (1/376) ، و"تهذيب الكمال" (2/525 الترجمة 403) ، و"سير أعلام النبلاء" (3/517) ، و"الإصابة" (1/158) .

(2) نقل ابن العديم في"بغية الطلب" (4/1570) ، وابن حجر في"الإصابة"في الموضع السابق عن البخاري قال: «أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه» .

وقال أبو عمر بن عبد البر في"الاستيعاب" (ص59) : «أحد الجلَّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة» . وقدأفرد له المزي في"تحفة الأشراف" (1/189-193/بشار عواد) مسندًا. والجمع بين ذلك ما قاله ابن حجر في"التقريب" (402) : «معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» . فالظاهر أن أحاديثه تعد في مراسيل صغار الصحابة.

[45] هذا النص ليس في"الملخص"، وقد روى ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (8/128) حكاية أخرى بمعنى هذه، فقال: أنبأنا أبو نصر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم بن يزيد الأسلمي يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن ميمون الفراء يقول: سمعت محمد بن عبد الوهَّاب الفراء يقول: سمعت الحسين بن منصور يقول: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق يومًا نعود مريضًا، فلما حاذينا الباب تأخَّر إسحاقُ، فقال ليحيى: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا، أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك وأنت أعلم مني، فتقدم إسحاق.

ورواه السمعاني في"أدب الإملاء والاستملاء" (ص120) من طريق الحاكم أبي عبد الله الحافظ به.

(3) هو: النيسابوري، الزاهد، شيخ الصوفية، توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في:"تاريخ بغداد" (5/265-266) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/901- 902) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/420-422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت