الصفحة 18 من 20

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة .

( رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه وزاد وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة)

فيحض الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين على التآلف , فبين عليه الصلاة والسلام أن الابتسامة في وجه أخيك المسلم إنما هي صدقة تقدمها إليه وتأخذ أجر على هذه الصدقة , فإن كان بينك وبين أخوك المسلم شحناء أو بغضاء أو اختلاف فإن أنت عبست في وجهه عندما تراه فالشحناء والبغضاء تزداد وتعظم , ولكن التوجيه النبوي الكريم يقول لك أنك إذا تبسمت له فإن ما بينكما سيزول وستصفى الأوضاع بينكما .

و يبين صلى الله عليه وسلم للمسلم الطريق لنيل الأجر والثواب بأشياء يقدر عليها كل إنسان ولا تكلفه شيئًا مثل:

1-الأمر بالمعروف.

2-النهي عن المنكر .

3-إرشاد أخوك إذا هو أخطأ أو ضل الطريق .

4-إماطة الأذى عن الطريق.

5-إكرام أخوك بسقيه .

-و مما يدل على حرمة الإنسان حتى بعد مماته هذا الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر ولا يدوسه من غير حاجة .

(المهذب ج1:ص139)

-أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد قال حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال:

حدثنا حجاج عن بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور وأن يبنى عليها أو يجلس عليها .

(صحيح ابن حبان ج7:ص435)

و القرآن الكريم به كثيرًا من الآيات المباركات التي تبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت