وعمومًا إن حصل للإنسان بعض الأمراض فعليه أن يصبر ، ويحتسب ذلك ويرجوا ثوابه عند الله تعالى ، ولا يجزع ولا يتسخّط ولا يتذمر، بل يتخذ الأسباب ويلجأ إلى ربه وخالقه وبارئه أن يزيل عنه ما أصابه ، وليلجأ إلى الله تعالى بالرقية الشرعية وليعتصم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويرقي نفسه وجسده من شر ما أصابه ، قال تعالى: [ وإذا مرضت فهو يشفين ] ( الشعراء 80) ، وقال تعالى: [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ] ( الإسراء 82) ، وقال تعالى: [ ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] ( يونس 57) ، وقال تعالى: [ قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء ] ( فصلت 44) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ) ، وقال عليه الصلاة والسلام: ( تداووا فإن الذي خلق الداء خلق الدواء ) { رواهما البخاري } .
ثم يضع الإنسان يده على مكان الألم ويقول: { بسم الله } ( ثلاث مرات ) ، ثم يقول: { أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر } ( سبع مرات ) وهذه الوصفة مجربة وقد أدت إلى نتائج إيجابية ولله الحمد ، ثم ليقل: ( ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث فاشفني من هذا المرض ، اللهم اشفني مما أجد وأحذر ) .
[ فصل ]