احذري التبرج المقنع
أختي المسلمة: إذا تدبرتِ الشروط السابقة تبين لك أن كثيرًا من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء , فقد زين أعداء للمرأة ما يسمونه (الحل الوسط) الذي ترضى به المحجبة ربها - زعموا - وتحافظ على أناقتها في نفس الوقت: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (28) } سورة النساء سورة النساء.
فقد ترى فتاة تكشف عن عنقها وذراعها أو ساقها وتزعم أنه محجبة ترضي ربها.
قد نرى فتاة ترتدي بنطلونًا ضيقًا أو حزامًا في الوسط وتزعم أنها محجبة ترضي ربها.
الدين يسر
أختي المسلمة: إن الحجاب لم يُفرض عليكِ ضيقًا , وإنما تشريفًا لكِ وتكريمًا , ففي ارتداء الحجاب الشرعي صيانة لكِ وحماية للمجتمع من ظهور الفساد وانتشار الفاحشة.
فلا تظني أن الحجاب عائق لكِ في الحياة , فإن الله جعل اليسر في طاعته: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} (78) سورة الحج.
وطاعته هي طريق السعادة: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (123) سورة طه , وجعل الضيق في معصيته: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} (124) سورة طه.
فمن ظن أن الله يضيع من طاعه فقد ظن بالله ظن السوء.