قصة وعبرة
أختي المسلمة:
تأملي قول الله عزَّ وجلَّ: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (35) سورة آل عمران.
فقد نذرت هذه المرأة الصالحة مولودها أن يكون عبدًا خالصًا لله فلما وضعه أُنثى قالت - كما قال الله تعالى على لسانها: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (36) سورة آل عمران.
فقد فطنت هذه المرأة الصالحة أن المرأة ليست مساوية للرجل في مجالات الدنيا ولكنها قد تتفوق فب عبادة الله عزَّ وجلَّ , فوالله إن مريم بنت عمران خيرٌ من ألف , بل ملايين من رجال زماننا.
فالعلكِ أختي المسلمة أن تقبلي على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فتعرفي كيف كرم الإسلام المرأة وحافظ على هذه اللؤلؤة , وتعرفي على الدور الذي حدده لكِ الإسلام , وما أعطه لكِ من حقوق , ولا تتبعي كل ناعق من الشرق والغرب.
قال أحدهم: (جئنا للننزع الحجاب عن المرأة المسلمة ونغطي به القرآن) !!
كتبه:
ياسر برهامي