الصفحة 4 من 24

أكفرتم بعد إيمانكم قلت هؤلاء يا أبا أمامة قال نعم قلت يا أبا أمامة من قبل رأيك تقول أم شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لجريء ثلاثا بل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مرة ولا مرتين حتى بلغ ستة ثم قال إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة أو قال اثنتين وسبعين فرقة وإن هذه الأمة ستزيد عليهم فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم قلت يا أبا أمامة ألا تراهم ما يعملون قال عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم إن تطيعوه تهتدوا

[8051] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع عن عمرو بن قيس الملائي عن داود بن السليك عن أبي غالب قال كنت بدمشق زمن عبد الملك فأتي برؤوس الخوارج فنصبت على أعواد فجئت لأنظر هل فيها أحد أعرفه فإذا أبو أمامة عندها فدنوت منه فنظرت إلى الأعواد فقال كلاب النار ثلاث مرات شر قتلى تحت أديم السماء ومن قتلوه خير قتلى تحت أديم السماء قالها ثلاث مرات ثم إستبكى فقلت يا أبا أمامة ما يبكيك كانوا على ديننا ثم ذكرت ما هم صائرون إليه غدا فقلت له شيئا تقوله برأيك أم شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا إلى السبع ما حدثتكموه أما تقرأ هذه الآية في آل عمران {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية {وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون} ثم قال اختلفت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعين من النار وواحدة في الحنة وإختلفت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وتختلف هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة فقلنا انعتهم لنا قال السواد الأعظم

[8052] حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى الحماني ثنا شريك عن داود بن أبي السليك عن أبي غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

[8053] حدثنا يوسف القاضي ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ثنا قريش بن حيان ثنا أبو غالب عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ما تفرقت عليه بنو إسرائيل تزيد فرقة كلها في النار إلا السواد فقلنا يا أبا أمامة أو ليس في السواد ما يكفيه قال والله إنا لننكر ما تعملون

[8054] حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا سعيد بن سليمان النشيطي ثنا سلم بن زرير عن أبي غالب عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة تزيد عليها أمتي فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم

[3] حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده بالمدينة فجاءه جبريل عليه السلام بالوحي فتغشى رداءه فمكث طويلا حتى سري عنه وكشف رداءه فإذا هو تعرق عرقا شديدا وإذا هو قابض على شيء فقال أيكم يعرف ما يخرج من النخل فقال الأنصار نحن يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا ليس شيء يخرج من النخل إلا نحن نعرفه نحن أصحاب نخل ثم فتح يده فإذا فيها نوى فقال ما هذا فقالوا هذا يا رسول الله نوى قال نوى أي شيء قالوا نوى سنة قال صدقتم جاءكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت