عن عَائِشَةَ - رضي الله عنه -: أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ( مَا بَقِيَ مِنْهَا ؟ قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا كَتِفُهَا ، قَالَ: بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا ) رواه الترمذي وقال: هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
لا .. ليس ما أنفقنا باق فقط ، بل يزيد ويزيد ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ) رواه مسلم .
لقد أخبرني أحد الدعاة ((1) ) بأن تاجرًا كبيرًا من أغنياء هذا البلد الطيب (2) )، كان يقول له: ما أنفقت شيئًا في سبيل الله إلا رأيت زيادته عيانًا من بركة الصدقة وفضلها .
واستمع إلى هذا الحديث الذي سيدني لك ثمرة من ثمار هذه الحديقة الجميلة ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ( بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ ، فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ
(1) 1 ) وهو أخي الدكتور خالد بن سعود الحليبي وفقه الله تعالى .
(2) 2 ) هو الشيخ المحسن الكبير: عبد الله بن عبد العزيز النعيم ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ الذي كانت له أيادي بيضاء على العمل الخيري في محافظة الأحساء وخارجها .