فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 2 من 12

الأمر الأول: الشكر وهو أن نشكر الله عزوجل ونحمده على هذه النعم ويجب أن يكون اعتقاد كل مؤمن أن هذه النعم يجب أن تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى عن طريق العمل الصالح المترتب على الشكر والحمد لله تبارك وتعالى

الأمر الثاني:الكفر وهو أن نكفر بهذه النعم التي تفضل الله بها علينا ونجحدها وهذا الأمر فيه هلاك الإنسان.

ونحن نحاول من خلال هذه السطور أن نين الأمرين وما عليك إلا أن تختار من بين هذين الأمرين , فاعتبروا يا أولى الألباب.

حب الفتنة

قال ابن مسعود: لا يقولن أحدكم اللهم اعصمني من الفتنة، فانه ليس أحد منكم يرجع إلى مال وأهل وولده إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن ليقل: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن. وقوله تعالى:"إنما أموالكم وأولادكم فتنة"لأنهما لا يخلوان من الفتنة واشتعال القلب بهما. عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَال سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ فَنَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا" [1] وهذا الحديث يدلنا على أن الإنسان مهما كان شأنه ومكانته في المجنمع يحب أولاده , ولا يوجد من البشر أعظم من الرسول صلى الله عليه وسلم وها هو نزل من على المنبر كي لا يصيب الحسن والحسين أي سوء , والرسول صلى الله عليه وسلم بفعله هذا قد بين لنا مفهوم الفتنة وهو الإنشغال عن عبادة الله والدعوهة إليه"

(1) - رواه الترمذي 3774وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت