كما أن هناك الجامعة الإسلامية في عليكرة وهي أبرز الجامعات العصرية، والجامعة الإسلامية الملية في دهلي، ومعظم نفقات هذه الجامعات والمعاهد من الأوقاف وتبرعات المسلمين [1] .
وهناك دور للتأليف والنشر مثل: دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن. ومنها قسم التحقيق والطبع، والمطابع قسم عربي وقسم إنجليزي. ودار المصنفين - أعظم جره - أسسه العلامة شبلي النعماني. وندوة المصنفين في دلهي - أنشأتها جماعة من متخرجي دار العلوم. ومكتية الجامعة الملية الإسلامية (دلهي الجديدة) .
كما تحوي الهند مكتبات شهيرة مثل:
مكتبة رضا الشعبية - ولاية اترابراديش بمدينة رام بور. وفيها 16000 مخطوطة بالعربية والفارسية والأوردية، ومخطوطات باللغة السنسكريتية والهندية والتركية والبشتو والجوجرانية والتاملية ولغة تلحو.
ومكتبة خدابخش للعلوم الشرقية في مدينة بتنا بولاية بيهار. وتضم مخطوطات نادرة باللغة العربية والفارسية. ومخطوطات بالأردية والتركية، وكتب مطبوعة [2] .
العلاقات الهندية الإسرائيلية:
هناك شبه كبير بين أفكار البراهمة والفلسفة التلمودية وفكرة شعب الله المختار. وبعد ثلاثة شهور من اغتصاب اليهود لفلسطين (1948 م) أعلنت الهند اعترافها بدولة اسرائيل على أساس سياسة الأمر الواقع التي انتهجتها الدولتان. فقال نهرو في البرلمان الهندي:
"إنه من البديهي أن نعترف بواقع قائم وهو أن اسرائيل دولة قائمة".
ونتيجة لأقواله صدر هذا البلاغ عام 1950 م:
"لقد قررت الحكومة الهندية الإعتراف بدولة اسرائيل". وعلق الناطق الرسمي باسم الحكومة الهندية تعقيبا على هذا البلاغ بقوله:
"إن دولة إسرائيل موجودة في الواقع منذ سنتن ومما لا شك فيه أنها خلقت لتبقى وقد عملت الهند طوال السنتين الماضيتين بتعاون قائم مع إسرائيل".
وأنشأت إسرائيل بعد ذلك وبصورة رسمية قنصلية عامة في مدينة بمبي وقد أثبتت هذه القنصلية بعد وقت قليل من تأسيسها على أنها حصن قوي للتعاون الهندي اليهودي، وكانت
(1) انظر - عبد الحليم الندوي - مراكز المسلمين التعليمية والثقافية والدينية في الهند - دهلي الجديدة - مطبعة نوري المحدودة مدارس 13 (الهند) . ص 5 - 93.
(2) نفسه ص 110 - 134.