كل ذلك تحقيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (نضّر الله امرءً سمع مقالتي فوعاها ثم أدّاها إلى من لا يسمعها، فربَّ حامل فقهٍ لا فقهَ لهُ، وربَّ حامل فقهٍ إلى مَنْ هوَ أَفْقَهَ منه ... الحديث) [1]
تقبل الله من الجميع جهودهم وجعلها ذخرًا لهم في الآخرة إنه سميع مجيب.
(1) - أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/ 115 (16714) من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه، وقد صححه الترمذي وابن حبان.