فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1124

الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم [4] كلف أن يعقد شعيرة [5] ، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه صب في أذنيه [6] الآنك [7] يوم القيامة) [8] .

والذي عند البخاري ليس بهذا النص الذي ذكره ق، فإنه ذكر الحديث من رواية سفيان [9] عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم؛ وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنيه [10] الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ" [11] .

هذا لفظ البخاري فيه كما ترى على التقديم والتأخير في هذه الخصال المذكورة.

فما ذكره ق أولا هم عند البخاري آخرا.

وما ذكره ق آخرا هو عند البخاري ثانيا.

وما ذكره ق ثانيا هو عند البخاري أولا، إلى ما فيه من نقص في بعض

(4) تحلم: تكذب لما لم يره في منامه.

(5) التكليف بعقد الشعيرة: هو تكليف بما لا يكون؛ ليطول عذابه في النار، لأن عقد ما بين طرفي الشعيرة غير ممكن.

(6) عند أبي داود: (أذنه) .

(7) الآنك: الرصاص الأبيض، وقيل الأسود، وقيل الخالص.

-النهاية، لإبن الأثير 1/ 48.

(8) سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب ما جاء في الرؤيا 5/ 285 ح: 5024.

(9) هو سفيان بن عيينة.

(10) في الصحيح: (أذنه) .

(11) صحيح البخاري: كتاب التعبير، باب من كذب في حلمه: (الفتح 12/ 427 ح: 7042) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت