الدارقطني عن عبد الملك بن أبي سليمان [2] ، عن عطاء [3] ، عن جابر؛ قال؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث .. ثم قال: (الصواب مرسل، عن عبد الملك) . وذلك وهم بإسقاط راو من هذا المرسل. وصوابه: عن عبد الملك، عن أبي جعفر [4] مرسلا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ كذلك / 14. أ/ قال الدارقطني الذي نقله من عنده، وأورده بإسناده إلى يزيد بن هارون [5] : نا عبد الملك بن أبي سليمان
انظر: سنن البيهقي الكبرى (10/ 311، 312) - وبذيله الجوهر النقي لإبن التركماني (10/ 311 ...) .
(2) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة، العرزمى، صدوق، له أوهام، من"الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة. (خت. م. 4) "
-الكاشف 2/ 184 - التقريب 1/ 519 - ت التهذيب 6/ 352.
(3) عطاء بن أبي رباح، وقد تقدم.
(4) أبو جعفر: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشهير ببي جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة. (ع) .
-التقريب 2/ 192 - ت. التهذيب 9/ 311.
(5) يزيد بن هارون بن زادان، السلمي، مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن، عابد، مات سنة ست ومائتين (ع) .
-التقريب 2/ 372 - ت. التهذيب 11/ 321.
ذكر عبد الحق الإشبيلي حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من مثل. بمملوكه فهو حر، وهو مولى الله ورسوله .."الحديث، من عند البزار، ثم أعقبه بذكر حدث الباب؛ حيث قال: (وفي الباب عن ابن عباس فيمن ..) .
(الأحكام) عبد الحق الإشبيلي: كتاب الديات والحدود (7/ ل: 13. ب) .
والحديث رواه العُقَيْلي في الضعفاء الكبير (3/ 182) من طريق عمر بن عيسى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. قال: (جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب، فقالت: إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى أحرق فرجي. الحديث كما ذكره ابن المواق فيما نقل عن العُقَيْلي. ومن طريق العُقَيْلي رواه أبو محمد بن حزم في المحلى(9/ 212) لكنه وهم في اسم (عمر) فقال (عمرو بن عيسى) ، ولذا قال: (عمرو بن عيسى مجهول) .
وأخرج ابن عدي هذا الحديث في الكامل (5/ 58) من نفس الطريق المتقدمة، وتمام متنه عنده إلى قوله: (وأنت مولاة الله ورسوله) . فقط.
وقال: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن ابن جريح بهذا الإسناد غير عمر بن عيسى، وعن عمر بن عيسى هذا غير الليث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب العتق: 2/ 216) وقال: (هذا حديث صحيح ولم يخرجاه) ، فتعقبه