فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1124

-التكرار، يقال: عله بالشراب إذا سقاه مرة ثانية. [1]

-التلهية والأشغال، يقال: علله بالشيء إذا ألهاه وشغله به، ومنه تعليل الصبي بالطعام.

وقال صاحب القاموس:"والعلة بالكسر المرض، عل يعِل واعتل، وأعله الله تعالى، فهو معل وعليل، ولا تقل: معلول، والمتكلمون يقولونها، ولست منهم على ثلج". اهـ [2]

ولكن كثيرا من المحدثين يطلقون على الحديث الذي فيه علة معلول، ومن الذين وقع ذلك في كلامهم: البخاري، والترمذي، والدارقطني، وأبو أحمد بن عدي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الخليلي، وسمى الحافظ ابن حجر كتابه"الزهر المطلول في الخبر المعلول". [3]

وقد أنكر بعض العلماء استعمال كلمة معلول للحديث الذي توجد فيه علة؛ قال ابن الصلاح:"والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة" [4]

وتبعه النووي فقال: إنه لحن. [5] ووافقه السيوطي على ذلك. [6]

وحجتهم في ذلك أن اسم الفعول من أعل الرباعي لا يأتي على صيغة مفعول، بل يقولون فيه: معل، أما معلل فهو مفعول ل: علل، وهو بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به.

(1) القاموس المحيط 4/ 21.

(2) القامرس المحيط 4/ 21 - اللسان 13/ 495.

(3) التقييد والإيضاح 117 .. - فتح المغيث بشرح ألفية العراقي، للحافظ نفسه، بتحقيق محمود ربيع. ص: 101 ... - تدريب الراوي 1/ 251.

(4) علوم الحديث ص: 79.

(5) التدريب 1/ 251.

(6) نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت