14 -أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويختم بذلك.
عن أنس رضي الله عنه"كل دعاء محجوب حتى يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -" [1] .
عن فضالة بن عبيد قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته فلم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عجل هذا"ثم دعاه فقال له ولغيره:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليدع بعد بما شاء" [2] .
15 -الدعاء ثلاثًا.
عن عبد الله بن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحابٌ له جلوس. إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلا جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى إذا سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغني شيئًا لو كان لي منعة. قال: فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعضٍ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة فطرحته عن ظهره. فرفع رأسه ثم قال:"اللهم عليك بقريش"ثلاث مرات. فشق عليهم إذ دعا عليهم قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى:"اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة،"
(1) انظر تخريجه في صحيح الجامع الصغير للشيخ ناصر الألباني 4/ 173.
(2) أخرجه الترمذي برقم 3476 و 3477 و 5/ 516 وقال حسن صحيح وأبو داود 2/ 77 برقم 1481 والنسائي 3/ 44 في السهو باب التمجيد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وإسناده صحيح. وأخرجه الترمذي أيضًا 2/ 488 برقم 593.