فلله الحمد والشكر والثناء على ذلك ونسأله التوفيق لطاعته.
2-الصبر على ما أصابك والإيمان بأنها ما حصلت هذه المصيبة إلا بقدر الله بسبب ذنوب الإنسان كما قال تعالى: { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } [الشورى: 30] .
ومن الإيمان بالله الصبر على أقدار الله، وهو ثلاثة أنواع:
صبر على طاعة الله بعدم تركها، وصبر عن المعاصي بعدم فعلها، وصبر على أقدار الله المؤلمة بعدم تسخطها.
قال الله تعالى: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [البقرة: 155-157] .
3-ولقد أنعم الله عليك بالوقت الطويل (1) الذي يمكنك استغلاله والاستفادة منه فيما يسعدك ويقربك إلى ربك من تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه.
ومن ذكر الله تعالى بالتهليل والتكبير والتسبيح.
كقولك: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) فهذه الكلمات الأربع من أحب الكلام إلى الله وهي غراس الجنة، وهي من الباقيات الصالحات.
ومثل قولك: (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) فهاتان الكلمتان العظيمتان، قال عنهما النبي - صلى الله عليه وسلم:
«كلمتان خفيفتان على اللسان، حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» . رواه البخاري ومسلم.
(1) وسوف تسأل عن أوقاتك وتحاسب عليها وتجزى على ما عملت فيها من خير أو شر فاحفظها فيما ينفعك وصنها عما يضرك واحفظ الله يحفظك.