يسأل كل إنسان يوم القيامة عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه؟ (1) ، وقال تعالى:
{ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } (2) .
وقال تعالى:
{ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (3) .
وأسباب الإجابة لهذه الأسئلة هي الإيمان الصادق والعمل الصالح وملازمة التقوى والتوبة النصوح والاستغفار. فأعد لهذه الأسئلة جوابًا عن طريق محاسبتك لنفسك فيما تقول وتفعل لتكون من الناجحين الفائزين. قال تعالى:
{ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } (4) .
والله يحفظك ويتولاك ويكون في عونك.
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
الإيمان الصادق والعمل الصالح.
الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعرف.
الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة.
الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل.
الإكثار من ذكر الله تعالى: { أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } (5) .
التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة.
النظر إلى من هو أسفل منك في متع الحياة.
السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم بنسيان ما مضى من المكاره.
الدعاء بصلاح الدين والدنيا والآخرة.
التوكل على الله والاعتماد عليه وحده.
مقابلة الإساءة بالإحسان.
مقارنة المكاره بالنعم.
عدم طلب الشكر إلا من الله تعالى (6) .
وبالله التوفيق وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
(1) …كما في الحديث الذي رواه البزار والطبراني بإسناد صحيح (انظر الترغيب والترهيب للمنذري 5/357) .
(2) …سورة الإسراء: آية 36.
(3) …سورة الحجر: آية 92-93.
(4) …سورة الشعراء: آية 88-89.
(5) …سورة الرعد: آية 28.
(6) …انظر رسالة الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن السعدي.