عرق العراق يلملم اليمن ... وبذي الحليفة يحرم المدني
والشام جحفة إن مررت بها ... ولأهل نجد قرن فاستبن
«تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (3/114)
السنة تكون أفضل من الواجب في حالات
نظمها الجلال السيوطي فقال:
الفرض أفضل من تطوع عابد ... حتى ولو قد جاء منه بأكثر
إلا التطهر قبل وقت وابتدا ... للسلام كذاك إبرا المعسر
وزاد الشيخ العلامة محمد الخلوتي الختان ونظمه فقال:
وكذا ختان المرء قبل بلوغه ... تمم به عقد الإمام المكثر
«غذاء الألباب» (1/286)
فتلخص من هذا أحوال أربعة تكون فيها السنة أفضل من الواجب وهي:
1-ابتداء السلام سنة، ورده واجب والابتداء أفضل.
2-إنظار المعسر فرض وإبراؤه سنة، وهو أفضل.
3-التطهر قبل الوقت سنة وبه يجب، وهو قبل الوقت أفضل.
4-ختان المرء قبل البلوغ سنة، وبعده واجب، والاختتان قبل البلوغ أفضل.
صفات من يستحب خطبتها
قال بعضهم في وصفها شعرًا:
صفات من يستحب الشرع خطبتها ... جلوتها لأولي الأبصار مختصرًا
حسيبة ذات دين زانها أدب ... ولو لم تكن حوت في حسنها القمرا
غريبة لم تكن من أهل خاطبها ... هذي الصفات التي أجلو لمن نظرا
بها أحاديث جاءت وهي ثابتة ... أحاط علما بها من في العلوم قرا
«غذاء الألباب» (2/447)
ولم يثبت في استحباب نكاح من لم تكن من أهل خاطبها حديث.
الأطعمة التي يدعى إليها
وليمة عرس ثم خرس ولادة ... وعق لسبع، والختان لإعذار
ومأدبة أطلق نقيعة غائب ... وضيمة موت والوكيرة للدار
وزيدت لإملاك المزوج شندخ ... ومشداخ المأكول في ختمة القاري
«الإنصاف» (8/316)
وصنع الطعام عند موت الميت ودعوة الناس إليه أمر محدث، والسنة أن يكفى أهل الميت هذا ويصنع لهم الطعام لأنهم في شغل لحديث: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فإنه قد أتاهم ما يشغلهم» رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم.
مبادئ العلوم
وهي العشرة المنظومة في قول بعضهم:
إن مبادئ كل فن عشرة ... الحد والموضوع ثم الثمرة