[باب: يتصدق بجلال البدن]
[70/ 1631] ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِي اللَّهم عَنْهم حَدَّثَهُ قَالَ: (( أَهْدَى النَّبِيُّ - مِائَةَ بَدَنَةٍ فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلالِهَا فَقَسَمْتُهَا ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا ) ).
[باب: حرم المدينة]
[71/ 1769] عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - (( قَدِمَ النَّبِيُّ - الْمَدِينَةَ و أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي، فَقَالُوا: لا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلا إِلَى الله، فَأَمَرَ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ ثُمَّ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ ) ).
[باب: لا يدخل الدجال المدينة]
[72/ 6713] أَبَا سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ الله - (( يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنِ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا بِهِ أَنَّهُ قَالَ يَاتِي الدَّجَّالُ و هوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ، و هوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ الله - حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأمْرِ فَيَقُولُونَ لا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ و الله مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ ) )
[73/ 1782] أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنِ النَّبِيِّ - قَالَ: (( لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ إِلا عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَيُخْرِجُ الله كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ ) ).
[باب: الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة]
[74/ 1806] عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ عَبْدِالله رَضِي اللَّهم عَنْهم فَقَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - فَقَالَ: (( مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، و أَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) ).
[باب: قدر كم بين السحور وصلاة الفجر]
[75/ 1821] عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ (( تَسَحَّرْنَا: مَعَ النَّبِيِّ - ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَ الأذَانِ وَالسَّحُورِ، قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ) ).