يحيى بن بكير عن أبيه عن ابن وهب عن مالك وحده به، ووقع فيه عنده زيادة:"قال الله (عز وجل) : لي تسعة وتسعون إسمًا؛ الحديث [1] ."
243)"لما جاء ملك الموت إلى يعقوب، عليه الصلاة والسلام، قال يعقوب في جملة كلامه: أما بعد، فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) [2] .
244)"لما خلق الله عز وجل الجنة حفها بالريحان وحف الريحان بالحناء، وإن المختضب بالحناء لتصلي عليه ملائكة السماء"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق الحسن بن رشيق عن علي بن يعقوب بن سويد الوراق وعن أحمد بن محمد بن إسحاق البامورى عن الحسن بن محمد بن يوسف الفحّام كلاهما عن يحيى بن محمد بن خشيش عن يحيى بن عون بن يوسف عن أبيه عن سعيد بن معن عن مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) مرفوعًا. قال الدارقطني: ورواه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ عن ابن خشيش ولم أسمعه منه عن يحيى بن عون ثنا أبي ثنا سعيد بن معن المديني به وزاد في المتن"وأن الشيخ في بيته مثل النبي في أمته". قال الدارقطني: باطل، ومن دون مالك ضعفاء [3] .
245)"لمّا طُعن عمر قيل له: استخلف، قال: وقد رأيت من حرصهم ما رأيت إلى أن قال: هذا الأمر بين ستة رهط من قريش فذكرهم وبدأ بعثمان ثم قال: وعلي وعبدالرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص، وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثًا فإن قدم فيهنّ فهو شريكهم في الأمر، وقال: إن الناس لن يعدوكم أيها الثلاثة، فإن كنت يا عثمان في شيء من أمر الناس فاتق الله ولا تحملنّ بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس وإن كنت يا عليّ فاتّق الله ولا تحملنّ بني هاشم على رقاب الناس، وإن كنت يا عبدالرحمن فاتّق الله ولا تحملن أقاربك على رقاب الناس، قال: ويتبع الأقل الأكثر، ومن تأمر من غير أن يؤمر فاقتلوه"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق سعيد بن عامر عن جويرية عن مالك عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن المسور بن مخرمة _ به. قال الدارقطني: أغرب سعيد بن عامر عن جويرية بهذه الألفاظ [4] .
246)"لما فدع أهل خيبر عبدالله بن عمر قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله ' كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقركم ما أقركم الله وإن عبدالله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد ' وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا؟ فقال عمر: أظننت أني نسيت"
(1) فتح الباري 11/ 214، الأمالي المطلقة 235، الدر المنثور 3/ 614.
(2) عمدة القاري 4/ 288، فتح الباري 2/ 404 و 8/ 221.
(3) ميزان الاعتدال 8/ 206، لسان الميزان 3/ 43.
(4) فتح الباري 13/ 195.