233)"اللص محارب لله فاقتلوه فما أصابكم من إثمة فعلي"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن الحسن بن محمد بن سعيد عن الحسن بن هاشم عن مخلد بن مالك السلمسينى حدثنا فرات بن زهير عن مالك عن أمي عن أم علقمة عن عائشة ~ مرفوعًا. وأخرجه أيضًا عن أبي طالب عن إسماعيل بن إبراهيم بن جدار عن فرات بن أبي فرات وهو ابن زهير عن مالك أخبرني علقمة بن أبي علقمة عن أمه بمثله. قال الدارقطني: اختلفا في الإسناد، وفرات ضعيف، ولا يصح هذا [1] .
234)"لعلك آذاك هوامك؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ': إحلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو أنسك بشاة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق ابن عفير وبشر بن عمر الزهراني وإبراهيم بن طهمان والوليد بن مسلم عن مالك عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة _ [2] .
235)"لُعنت القدرية والمرجئة على لسان اثنين وسبعين نبيًا؛ الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من وجهين عن يحيى بن محمد بن خشيش عن أحمد بن يحيى بن مهران الدارمي زاد في أحدهما: وسليمان بن عمران قالا: أنا أبو خارجة عنبسة بن خارجة الغافقي حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) مرفوعًا. قال الدارقطني: هذا إسناد مغربي، ورجاله مجهولون، ولا يصح [3] .
236)"لقد أنزلت عليّ الليلة سورة لهي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا". أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق محمد بن خالد بن عثمة وعبدالرحمن أبو نوح المعروف بقراد ويزيد بن أبي حكيم ومحمد بن حرب وإسحاق الحنيني عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه [قال سمعتُ عمر بن الخطاب _ يقول:] أن رسول الله ' كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله '، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، وقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك يا عمر، نزرت رسول الله ' ثلاث مرات كلّ ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحرّكت بعيري ثم تقدّمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيّ قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخًا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل فيّ قرآن، وجئت رسول الله ' فسلّمت عليه فقال، وذكره [4] .
237)"لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن إسماعيل الصفار عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصفار عن وكيع عن مالك فقال: عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه _ مرفوعًا.
(1) لسان الميزان 4/ 429.
(2) فتح الباري 4/ 13.
(3) ميزان الاعتدال 8/ 45 و 8/ 167، لسان الميزان 4/ 381.
(4) فتح الباري 8/ 583، شرح الزرقاني 2/ 23، تنوير الحوالك 161. وما بين المعقوفتين هو ما ورد في روايات (غرائب مالك) هذه من تصريح زيد بن أسلم بالسماع من عمر _.