الصفحة 33 من 71

151)"سألت عبدالله بن الزبير _: لم لا تحدث عن رسول الله ' كما يحدث فلان وفلان؟ قال: أما إني لم أفارقه ولكن سمعته يقول: من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، في (أطراف الغرائب والأفراد) : غريب من حديث مالك عن الزهري عن أخيه عبدالله [1] .

152)"سألت النبي ': أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أستطع؟، قال: تعين ضائعًا أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن أبي ذر _ [2] .

153)"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي معاذ البلخي عن مالك فقال: عن أبي هريرة أو أبي سعيد أو عنهما جميعًا، ومن طريق زكريا بن يحيى عن ابن القاسم وغيره عن مالك فقال: عن أبي سعيد وحده. ورواه أيضًا عن أبي بكر الشافعي عن إبراهيم الحربي عن مصعب الزبيري فذكره بصيغة الجمع أيضًا [3] .

154)"سبقت رحمتي غضبي"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن الحسن القراب عن أحمد بن مروان الدينوري المالكي عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أويس عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة _ مرفوعًا. قال الدارقطني: لا يصح بهذا الإسناد، والمتهم به أحمد بن مروان، وهو عندي ممن كان يضع الحديث [4] .

155)"السفر قطعة من العذاب" [5] .

156)"عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة"، في (أطراف الغرائب والأفراد) : تفرّد به الخطاب عن خاله محمد بن عمر عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة _ [6] .

157)"سخنت لرسول الله ' ماءً في الشمس يغتسل به فقال: لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن أبي نصر محمد بن أحمد بن عثمان بن العنبر ثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إبراهيم

(1) أطراف الغرائب والأفراد 1/ 310.

(2) عمدة القاري 13/ 80، فتح الباري 5/ 149.

(3) الأمالي المطلقة 99، عمدة القاري 4/ 215، تمهيد الفرش بالخصال الموجبة لظلّ العرش ص 2.

(4) لسان الميزان 1/ 309.

(5) لم أقف على أحد عزا هذا الحديث إلى (غرائب مالك) للدارقطني مع كونه حديثًا مشهورًا لا يعرف عن ثقة سوى الإمام مالك، تفرد به عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة _ مرفوعًا، وقد عزاه الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان 4/ 129) لكتاب (الرواة عن مالك) للدارقطني.

(6) أطراف الغرائب والأفراد 5/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت