106)"حج بنا رسول الله حجة الوداع فمرّ بي على عقبة الحجون وهو باكٍ حزين مغتمّ، فنزل فمكث عنّي طويلًا ثم عاد إليّ وهو فرح، فتبسم فقال: ذهبتُ لقبر أمي فسألت الله أن يحييها فآمنت بي وردّها الله (عز وجل) "، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن عائشة ~ [1] .
107)"حُجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن أويس وسعيد بن داود وإسحاق بن محمد الفروي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة _ مرفوعًا. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) أيضًا من رواية عبدالله بن وهب عن مالك لكنه وقفه [2] .
108)"حديث: الاستئذان"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق محمد بن جعفر الطبري عن الحسين بن عبدالله بن شاكر السمرقندي عن إبراهيم بن المنذر عن عبدالرحمن بن المغيرة عن مالك عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد عن أبي موسى [3] .
109)"حديث: تقبيل الحجر"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق محمد بن أحمد بن عثمان أبو طاهر المدني عن حرملة وعيسى الغافقي عن ابن وهب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر _ مرفوعًا. قال الدارقطني: لم يروه غير أبي طاهر، ولم يكن بالقوي، والمحفوظ عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أسلم [4] .
110)"حديث: ذم الولاية"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن الحصيني عن ابن قتيبة عن المسيب بن عبدالكريم عن أيوب بن صالح عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن أبي ذر مرفوعًا. قال الدارقطني: هذا باطل عن مالك [5] .
111)"حديث: الشفعة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة، فقال: هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدثهم، فأمره، فسمعته في ذلك الوقت. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) أيضًا من طريق أحمد بن إبراهيم بن فيل ثنا عبدالله بن
(1) أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول ' 85.
(2) فتح الباري 11/ 320.
(3) لسان الميزان 2/ 290. في (أطراف الغرائب والأفراد 5/ 344) : تفرّد به إسحاق بن محمد الفروي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة.
(4) لسان الميزان 5/ 36.
(5) لسان الميزان 1/ 483.