وحكى الجرمي: أن العرب من يقول: ائتسر، وائتعد بالهمز، وهو غريب.
فإن كانت الياء بدلًا من همزة «كافتعل» من «الأزر» فلا تبدل تاء بل تقرها على ما يقتضيه التصريف فتقول: إيتزر، وأاتز، ومؤتزر، ومؤتزربه، وأجاز البغداديون إبدالها تاء فتقول: «اتزر» ومنه عندهم «اتخذ» ، وحكوا: اتمن، وتصاريفه بالتاء من الأمانة، و «اتهل» من الأهل.
وقال الفارسي: هو خطأ في الرواية: فإن صحت فإنما سمع من قوم غير فصحاء لا يؤخذ بلغتهم، ولم يحكه سيبويه، ولا الأئمة المتقدمون العارفون بالصنعة.
وتبدل تاء الافتعال وفروعه ثاءً بعد الثاء كـ «اثرد» ، أو تدغم الثاء فيها كـ «اترد» ، أو تظهر كـ «اثترد» ودالًا بعد الدال كـ «ادلج» والذال كـ «اذدكر» ، فيظهران، أو تدغم الذال في الدال كـ «ادكر» ، والزاي كـ «ازدجر» ، أو تدغم كـ «ازجر» ، وطاء بعد الطاء كـ «اطلب» ، والظاء كـ «اظلم» ، وتقلب إلى الظاء، أو تظهر كـ «اظطلم» ، أو الصاد كـ «اصطبر» ، أو تدغم