فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 954

156-حدثنا علي بن حرب ثنا عبد الرحمن بن يحيى العذري ثنا هشام بن محمد بن السايب الكلبي عن أبي مسكين يعني جعفر بن المحرر بن الوليد والوليد مولى لأبي هريرة: عن محرر مولى ابن أبي هريرة عن محرر ابن أبي هريرة قال: مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم طيء فنزلوا قريبا منه فقام إليه بعضهم فجعل يركض قبره برجله ويقول: ياأبا الجعرا اقرنا فقال له بعض أصحابه: ما تخاطب من رمة قد بليت وأجنهم الليل فنوموا فقام صاحب القبر فزعا فقال: ياقوم عليكم مطيكم فإن حاتما أتاني في النوم وأنشدني شعرا وقد حفظته يقول:

أبا خيبري وأنت امرء ظلوم العشيرة شتامها

أتيت بصبحك تبغي القرى لدى حفرة صخب هامها

تبغي لي الذنب عند المبيت وحولك طي وأنعامها

فإنا سنشبع أضيافنا ونأتي المكي فنعتامها

قال: وإذا ناقة صاحب القول تكونت عقيرا فنحروها وباتوا يشتوون ويأكلون . فقالوا: والله لقد أضافنا حاتم حيا وميتا .

قال: أبو مسكين عن ياسر بن بسطام قال: حقق هذا الحديث عند العرب قول ابن داره الغطفاني وأتى عدي بن حاتم ليمتدحه فقال له: أخبرك بمالي فإن رضيت فقل: قال: وما لك ؟

قال: مائتا ضابنة وعبد وأمة وفرس وسلاح قال فذلك كله لك إلا الفرس والسلاح فإنهما في سبيل الله - عز وجل -

فقال قد رضيت .

قال: فقل .

فقال ابن دارة:

أبوك أبو سفيان الخير لم يزل لدن شب حتى مات في الخير راغبا

به تضرب الأمثال في الشعر ميتا وكان له إذا كان حيا مصاحبا

قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا

وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه بهم راكبا على جمل يقود آخر فقال: أيكم أبو الخبيري ؟

قال: أنا .

قال: إن خاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرا أصحابك ناقتك وأمرني ان أحملك وهذا بعير فخذه فدفعه إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت