فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 57

رأينا بعض العامة، أنهم إذا أتوا يصورون الناس في المسجد من أجل نشره في الفيديو، يقوم يستشرف بعنقه هكذا، وكلما وجه المصور من جانب، لوى بعنقه إليه، يريد أن يتصور من هنا، ويتصور من هنا، وهو مستقبل للكيمراء، وهو كذلك مصعر بخديه، هؤلاء المفتون الذين يشجعون الناس على تصوير ذوات الأرواح، يشجعونهم على سبب لعنة الله، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: كما في حديث أبي جحيفة قال: رأيت أبي اشترى عبدًا حجامًا فسألته فقال: »نهى النبي صلى الله عليه وسلم . ...ولعن المصور«.

وفي البخاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم«.

ويقول صلى الله عليه وسلم: » يخرج عنق من النار له لسان ينطق، وعينان يبصر بهما، يقول: وكلت بكل جبار عنيد، ومن جعل مع إله آخر، وبالمصورين«. حديث صحيح.

فعلى هذا المفتن، وعلى أولئك الذين يظهرون في قناة اقرأ، أو قناة المجد، أو قناة الجزيرة أن يتقوا الله، ويتقيدوا بهذه الأدلة العظيمة، ولا تجرفهم الاستحسانات المخالفة للأدلة، فيغتر بفعلهم هذا عوام الناس، ويروجونه على ما فيه من الأضرار المذكورة هنا، بعضها، والعوام بحاجة إلى الفتوى، والعلم النافع، وليسوا بحاجة إلى النظر إلى صورة المتكلم أو المفتي.

وفي الحسبان بإذن الله عزوجل إخراج رسالة بعنوان: «النصائح الجميلة للعلماء والدعاة الذين تظهر صورهم على قناة اقرأ والمجد والجزيرة» ، وإن لم يتيسر ذلك، فأكتفي بهذا التنبيه، وأقول: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء.

السؤال: قال فهد الأعمش: سمعت اليوم إجابة على سؤال قبل صلاة الفجر، هذا اليوم الثلاثاء (12/رمضان) ، هل يجوز أن أقرأ القرآن على أقربائي أحياءً وأمواتًا؟ فأجاب: نعم فقراءة القرآن كالدعاء فيجوز ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت