فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 57

الشيعة شوهوا صورة الدعوة في اليمن، وجعلوا الفتوى أضحوكة، ومهزلة، فبعض فتاويهم في الإذاعة عبارة عن كلام مضحك، يا أيها المفتن الأمر دين، وليس أضحوكة، فإن الله عز وجل يقول: {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا} أي: سلموا للعذاب، {أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} [الأنعام:70] ، ويقول: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ} [الأعراف:50-51] .

وإن كانت الآيتان في حق الكفار، لكننا نستفيد منهما على أن التلاعب في دين الله يعتبر من الضلال.

لا تذهب المرأة إلى الحمام، إلا لعلاج، ما استطاعت تتعالج إلا في ذلك الحمام، فإنها ممكن تذهب بحشمة، وتغتسل، ويذهب معها محرمها، وينتبه من النظر إلى المحرمات، النظر إلى النساء، وفي الصحيحين، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »إياكم والجلوس على الطرقات « فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: » فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها «، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: » غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر«. وبهذا قال جماعة من أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت