16-نا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، رحمه الله ، نا محمد بن أحمد بن الحسين ، نا أحمد بن يحيى بن حمزة ، نا الحسين بن حفص ، نا هشام بن سعد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة بابا يقال له: الريان ، يدعى له الصائمون ، من كان من الصائمين دخله ، ومن يدخله لم يظمأ أبدا"
17-نا الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل البارودي ، رحمه الله ، قراءةً عليه في شهر رمضان سنة خمسٍ وأربعمائة ، نا أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن البخاري الفقيه ، ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، ثَنَا سُفْيَانُ بن سعيد ، عن عَاصِمُ ابْنُ أبي النجود ، عن زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قال: قُلْتُ لِأُبَيٍّ بن كعب: أبا المنذر ، ما تقول في ليلة القدر ؟ فإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رضي الله عنه يَقُولَ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْها , فَقَالَ: يَرْحَمُه اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , والله إنه ليعلم أها في رمضان ، وَأَنَّهَا في لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، لكنه غمي عن الناس لكي لا يَتَّكِلوا ، وهي في الآية التي حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحَسَبنا وقَدَّرنا أنها لهي ما يستثني ، فقلت لَهُ: وما الآية التي ذكرت ؟ قَالَ: تَطْلُعُ الشَّمْسَ صَبِيحَةَ تلك الليلة وَلاَ شُعَاعَ لَهَا، قال: فكان زر إذا كان صبيحة تلك الليلة صعد المئذنة إذا صلى الغداة فنظر إليها كأنها طست تطلع لا شعاع لها .