الصفحة 4 من 10

المجد، رفع الله مجده، وبنور اليقين أمده، فقد عنى به والده وأسمعه عوالي المرويات، وأدرك كبار المشيخة في صباه، وأقبل في أيام الطلب على معرفة المتون والنظر في العلل والرجال، وبُهرت معارفه في عنفوان الشبيبة.

وهذه أحاديث منتقاة من أعلى مسموعاته ليرويها لمن يروم الأخذ عنه؛ كدأب من سلف من علمائنا وأئمتنا، إذ لا فخر فوق سلسلة إسناد أوّلهُ سيد البشر أبو القاسم صلى الله عليه وسلم؛ وآخره المحدث، فنسال الله تًعالى علما نافعا، ونية خالصة، ويقينا صادقا، ونعوذ بالله من علم لا ينفع، وهو حسبنا.

1-أخبرنا الصالح المعمر أبو جعفر محمد بن علي بن حسين السلمي بن الموازيني قراءة عليه ونحن نسمع بمنزله، في شهر رمضان سنة ست وسبعمائة، أنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن حسن بن صصرى التغلبي قراءة عليه، في سنة ثلاث وعشرين وستمائة، أنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي، ونصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، قالا: أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي الفقيه، أنا أبو منصور محمد، وأبو عبدالله أحمد ابنا الحسين بن سهل بن الصياح ببَلد، سنة سبع عشرة وأربعمائة، قالا: أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإمام، ثنا علي بن حرب الطائي، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت