الثقفي الدِّيْنَوَري ثم الهمذاني المتوفى سنة485 هـ.
قال فيه الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الدَّيلمي في تاريخه المسمّى بـ"طبقات الهمذانيين" (2) : (( كَتَبْتُ عنه وكان شيخًا صويلِحًا ) ).
و (( صويلح ) )أي صدوق، كما قال الحافظ العراقي في ألفيته في مصطلح الحديث:
صُويلح صدوق إن شاء الله
أرجو بأن ليس به بأسٌ عراه
وقد أفاد الحافظ السخاوي في"فتح المغيث" (1/ 362) أن هذه اللفظةُ بالنسبة لنقاد الروايات والمتكلمين في الرجال، تقع في أدنى المراتب، وهي مُشعرة بالقرب من التجريح، فهي من المراتب المختلف فيها بين الحفاظ هل هي توثيق أو تليين، وبكل حال فهي منخفظة عن كمال رتبة التوثيق ومرتفعة عن رتب التجريح. وحديث بعض من هذه صفتُه لا يحتج به لكن يُكتب من باب الاعتبار في الشواهد والمتابعات فقط، لا لاختبار الضبط لوضوح أمرهم فيه.
وأحاديث هذا الجزء ستّة، منها الصحيح والضعيف والموضوع؛ كما سنوضحه في تخريجنا لها -إن شاء الله تعالى-.
نص الكتاب
و ما توفيقي إلا بالله
أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ العلامة جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المِزِّي بقراءتي عليه في يوم الخميس الثالث عشر من شهر ذي حجة سنة ثلاثين وسبعمائة بقرية حزرماء من مرج دمشق المحروسة، أخبرنا الشيخ الإمام العالم فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي قراءة عليه، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طَبَرْزَد البغدادي قراءة عليه ونحن نسمع، أخبرنا الشيخ أبو نصر حمد بن منصور بن حمد الهمذاني، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو بكر محمد بن الحسين بن فَنْجُوْيَه الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع بهمذان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، قال:
1 -أخبرنا والدي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فَنْجُوْيَه