وعن أبي سعيد قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وهو يقسم قلت: فذكر الحديث إلى أن قال: علامتهم رجل يده كثدي المرأة كالبضعة تدردر فيها شعرات كأنها سبلة سبع .قال أبو سعيد: فحضرت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وحضرت مع علي حين قتلهم بنهروان . قال: فالتمسه علي فلم يجده .
قال: ثم وجده بعد ذلك تحت جدار على هذا النعت فقال علي: أيكم يعرف هذا ؟ فقال رجل من القوم: نحن نعرفه هذا حرقوس وأمه ههنا. قال: فأرسل علي إلى أمه فقال: من هذا ؟ فقالت: ما أدري يا أمير المؤمنين إلا أني كنت أرعى غنما لي في الجاهلية بالربذة فغشيني شيء كهيئة الظلمة فحملت منه فولدت هذا .
أبو يعلى (2>298) من طريق محمد بن بكار حدثنا أبو معشر حدثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبي سعيد
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى مطولا وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يكتب حديثه.
وعن يزيد بن أبي صالح أن أبا الوضيء عبادا حدثه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب قال: فذكر حديث المخدج قال علي: فوالله ما كذبت ولا كذبت ثلاثا فقال علي: أما إن خليلي صلى الله عليه وسلم أخبرني بثلاثة أخوة من الجن هذا أكبرهم والثاني له جمع كثير والثالث فيه ضعف .
المسند (1>141) من طريق حجاج بن الشاعر حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا يزيد بن صالح أن أبا الوضيء عبادا حدثه
قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات .
مجمع الزوائد (6>235)
وقد استغربه ابن كثير في البداية والنهاية وقد تقدم .
باب ما جاء أن أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها
عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سيخرج ناس من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن .
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات .