وسعيد بن بشير ضعيف , ولكن للحديث شواهد كما ذكر شيخنا الألباني - رحمه الله-
ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل ذي الثدية
عن أبي بكرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يقتل هذا ؟ . فقام رجل فحسر عن يديه فاخترط سيفه وهزه ؛ وقال: يا نبي الله بأبي أنت وأمي كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ ثم قال: من يقتل هذا ؟ . فقام رجل فقال: أنا فحسر عن ذراعيه واخترط سيفه فهزه حتى أرعدت يده فقال: يا نبي الله كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها .
أحمد (5>42) من طريق روح ثنا عثمان الشحام ثنا مسلم بن أبي بكرة عن أبيه
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح .
قلت: وهذا إسناد صحيح
وعن أبي سعيد الخدري أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني بواد كذا وكذا ؛ فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فاقتله .
قال: فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: اذهب فاقتله .
فذهب عمر فرآه على الحال الذي رآه أبو بكر فرجع فقال: يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشعا فكرهت أن أقتله . قال: يا علي اذهب فاقتله . فذهب علي فلم يره فرجع علي فقال: يا رسول الله إني لم أره . قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية .