وفي رواية: عن شهر قال: أتى عبد الله بن عمرو على نوف البكالي وهو يحدث فقال: حدث فإنا قد نهينا عن الحديث قال: ما كنت لأحدث وعندي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من قريش فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الأرض قال عبد الصمد: لخيار الأرض إلى مهاجر إبراهيم فيبقي في الأرض شرار أهلها تلفظهم الأرض , وتقذرهم نفس الله عز وجل , وتحشرهم النار مع القردة والخنازير ثم قال: حدث فإنا قد نهينا عن الحديث فقال: ما كنت لأحدث وعندي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من قريش فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما قطع قرن نشأ قرن حتى يخرج في بقيتهم الدجال .
أحمد (2>209) من طريق أبي داود وعبد الصمد المعني قالا ثنا هشام عن قتادة عن شهر قال: أتى عبد الله بن عمرو على نوف البكالي وهو يحدث .
وشهر كثير الأوهام
وفي رواية: عن عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثني عن عبد الله بن عمرو في شأن الخوارج فحججت , فلقيت عبد الله بن عمرو فقلت: إنك بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقد جعل الله علما إن ناسا يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة قال: على أولئك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسقاية من ذهب أو فضة فجعل يقسمها بين أصحابه فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد لئن كان الله أمرك بالعدل فلم تعدل فقال: ويلك فمن يعدل عليكم بعدي ؟ . فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في أمتي أشباه هذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم؛ فإن خرجوا فاقتلوهم ثم إن خرجوا فاقتلوهم قال ذلك ثلاثا.
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
مجمع الزوائد (6>228)
الخامس عشر: عن طلق بن علي