النسائي في المجتبى (7>119) والكبرى (2>312) وأحمد (4>421) والطيالسي (1>124) وابن أبي شيبة (6>145) والحاكم (2>160) من طريق الأزرق
و شريك بن شهاب قال عنه ابن حجر مقبول أي عند المتابعة .
و لأغلب ألفاظه شواهد
الثالث عشر: أبو بكرة
عن أبي بكرة قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فجعل يقبض قبضة قبضة ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا ثم يعطي , ورجل أسود مطموم عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فقال: ما عدلت في القسمة, فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:من يعدل عليكم بعدي ؟ قالوا: يا رسول الله ألا نقتله ؟ فقال: لا ثم قال لأصحابه: هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الإسلام بشيء .
أحمد (5>42) من طريق عطاء بن السائب عن بلال بن بقطر عن أبي بكرة
بلال مجهول له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
وعطاء مختلط .
وأخرجه أحمد في مسنده وابن أبي عاصم في كتابه السنة (938) و الحاكم (2>159) :من طريق عثمان الشحام ثنا مسلم بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن أقواما من أمتي أشدة ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ؛ فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن المأجور من قتلهم .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
الرابع عشر: عبد الله بن عمرو
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل و هو يقسم تمرا يوم خيبر فقال: يا محمد اعدل قال: و يحك و من يعدل عليك إذا لم أعدل أو عند من تلتمس العدل بعدي ثم قال: يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يتلون كتاب الله و هم أعداؤه يقرؤون كتاب الله محلقة رؤوسهم ؛ فإذا خرجوا فاضربوا رقابهم .