قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه ميناء وهو كذاب خبيث .
مجمع الزوائد (5>188)
ورواه في الأوسط كذلك عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك أن يقرأ القرآن قوم لا يجاوز تراقيهم يشربونه كشربهم الماء لا يجاوز تراقيهم.
ثم وضع يده على حلقه فقال: لا يجاوز ههنا .
رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسين بن إدريس وهو ضعيف .
مجمع الزوائد (6>232)
الرابع: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما -: أتي رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين , وفي ثوب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها يعطي الناس فقال: يا محمد اعدل قال: ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل.
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق .
فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ؛ إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية .
مسلم (1063) وأحمد (3>353) وابن أبي شيبة (6>145) وابن ماجه (172) والبخاري في الأدب المفرد (774) والحميدي (2>534) و ابن الجارود في المنتقى (1>272) والنسائي في الكبرى (5>31) والطبراني في الكبير (2>185) والأوسط (9>34) من طرق عن أبي الزبير عن جابر.
وإسناده صحيح فإسناد مسلم من طريق الليث , وقد صرح أبو الزبير بالسماع من جابر .
الخامس: أبو ذر رضي الله عنه
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بعدي من أمتي أو سيكون من أمتي قوما يقرؤون القرأن . لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة .
قال عبد الله بن الصامت: فذكرت ذلك لرافع بن عمرو أخي الحكم بن عمرو الغفاري .
فقال: وأنا أيضا قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .