قال ابن حجر: ورافع بن عمرو وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر وجندب بن عبد الله البجلي وعبد الرحمن بن عديس وعقبة بن عامر وطلق بن علي وأبو هريرة .
ثم قال ابن حجر -رحمه الله: فهؤلاء خمسة وعشرون نفسا من الصحابة , والطرق إلى كثرتهم متعددة كعلي وأبي سعيد وعبد الله بن عمر وأبي بكرة وأبي برزة وأبي ذر , فيفيد مجموع خبرهما القطع بصحة ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
"الفتح" (12>316)
قلت: ويتحصل بذلك القول بأن أحاديث ذكر الخوارج تكون من الأحاديث المتواترة
وإليك الآن تفصيل الطرق الواردة عن الصحابة:-
الأول: علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
وقد رواه عنه عدة من التابعين
قال ابن حجر: قال الطبري: وروى هذا الحديث في الخوارج عن علي تاما ومختصرا ؛ عبيد الله بن أبي رافع وسويد بن غفلة وعبيدة بن عمرو وزيد بن وهب وكليب الجرمي وطارق بن زياد وأبو مريم .
قال ابن حجر: وأبو وضيء وأبو كثير وأبو موسى وأبو وائل في مسند إسحاق بن راهويه والطبراني وأبو جحيفة عند البزار وأبو جعفر الفراء مولى علي أخرجه الطبراني في الأوسط وكثير بن نمر وعاصم بن ضمرة .
"الفتح" (12>316)
1-سويد بن غفلة عنه
عن سويد بن غفلة قال: قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أكذب عليه , وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم ؛ فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ؛أينما لقيتوهم فاقتلوهم ؛ فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة .