فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1895

أراد: أرين الذي استودعن قلبه الهوى عيون المها، أي: أرينه عيونًا كأنها عيون المها. و"عصيم المسك": أثره، فهو يندى على خدودهن. قال أبو عمرو: ما خرج منه."مشرق": مضيء."غير واجم": غير كاسف البال، غير حزين.

21 -وحوا تجلي عن عذاب كأنها ... إذا نغمة جاوبنها بالجماجم

و"حوًا": معطوف على قوله:"أرين الذي استودعن". و"الحو": الشفاه التي تضرب إلى السواد."تجلى": تكشف."عن عذاب": عن أسنان عذاب كأنها إذا نغمة منهن،"بالجماجم"، أي: بكلام لا يبينه. ورفعت"نغمة"برجوع الهاء التي في"جاوبنها". وروى أبو عمرو:"وحوًا تجلى ..".

22 -ذرى أقحوان الرمل هزت فروعه ... صبًا طلة بين الحقوف اليتائم

أراد: كأنها إذا نغمة جاوبنها ذرى أقحوان. شبه أسنانها بالأقحوان، وهو نبت أبيض."هزت فروعه"، يعني: الصبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت