قلتٍ إلا ما وقى الله"، أي: على هلاكٍ. يقال:"قلت الرجل يقلت قلتًا"، إذا هلك. و"أقلته الله"، إذا أهلكه. وروى أبو عمرو:"إقلاتها"بكسر الألف. وقال: أخذه من المرأة"المقلات": التي لا يعيش ولدها. و"الركب": القوم على الإبل."
30 -تعاوى لحسراها الذئاب كما عوت ... من الليل في رفض العواشي فصالها
105 أ/ يقول: الذئاب تعاوى، وذلك أن بعض هذه الإبل سقط من الإعياء، والذئاب تعوي عليها، تأكلها، كما عوت فصالها من الليل في"رفض العواشي"، يقول: كانتشار العواشي، ففصالها تعوي. و"الحسرى": التي سقطت من الإعياء، حسرت وأعيت حتى لا نهوض بها. و"الرفض": ما انتشر من العواشي": وهي الإبل التي تعشى بالليل."فصالها": صغارها."