* كما يتشجع الفرس السكيت*
31 -إلى صهوةٍ تحدو محالًا كأنه ... صفا دلصته طحمة السيل أخلق
وروى أبو عمرو:"صفًا زل عنه ..". وقوله:"إلى صهوةٍ"، أي: مع"صهوة": وهي أعلى الظهر من الفرس، موضع اللبد. وهو من البعير مثل ذلك، وسطه. و"المحال": فقار الظهر، والواحدة محالةٌ. وقوله:"تحدو"، أي: تسوق فتدفع. فيقول: المحال قدام الصهوة كأنه صفًا يعني: كأن المحال حجارةٌ"دلصته"، أي: زلقته. و"الدلاص": الأملس البراق. و"طحمة السيل": دُفعته. يقال:"طحم السيل يطحم"