فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1895

مثل أداحي النعام. و"استحار بها"، أي: حار يحيرُ، يأخذ كذا وكذا. قال:"العراصُ": الغيم الذي لا يفتر برقه. وقوله:"ألث بها"، أي: أقام عليها ولزمها. و"جافل": وهو الذي يجفل ما يمر به. يقال:"جفل يجفل". وقال: يقال:"عجاجٌ جافلٌ"، وإنما يعني: الغبار. والريح تجفل الأرض. وقوله:"مهجومٌ"، أي: ملقى عليه. قال: جافلٌ من عجاج الصيف، ومن هباب الصيف أيضًا، وهذا مثلٌ. يقول: حين اشتد الصيف وجاءت الريح."مهجومٌ": ملقى عليه، هجمته الريح. يقال:"هجم 70 أ/ عليه بيته"، أي: ألقاه وهدمه. و"هجمت ما في ضروع الإبل أهجمها". ومن ثم قيل:"انهجم عليهم البيت"، إذا انهدم."مهجوم": ملقى على الناس إلقاءً.

4 -ودمنة هيجت شوقي معالمها ... كأنها بالهدملات الرواشيم

يريد: أأن ترسمت منزلة ودمنةً. و"الدمنة": آثار الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت