فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1895

5 -ظللنا نعوج العيس في عرصاتها ... وقوفًا، وتستنعي بنا فنصورها

"نعوج": نعطف. و"العيس": البيض من الإبل. و"تستنعي بنا"، أي: تمادي بنا، نجذب رؤوسها في أزمتها [وتتابع] "فنصورها"، أي: نردها فنميلها.

6 -فما زال عن نفسي هلاعٌ مراجعٌ ... من الشوق حتى كاد يبدو ضميرها

"الهلاع": أن تخف ونجزع. والخفة - هاهنا- من الدهش. ويروى:"من الوجد ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت