فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1895

إذا زف الظليم جنح الليل، أي: قرب الليل. و"الزفيف": مشيٌ متقارب. ويريد: في جنح الليل. وأما قوله:"زفت عراضه"، أي: عراض الظليم، أي: معارضة الظليم. و"إحدى المخملات": الأنثى هي عارضت ذكرها. و"المخملات": كأن عليهن خملًا من ريشهن. و"الذعالب": الخفاف، الواحدة ذعلبةٌ. فأراد أن الأنثى عارضته إلى البيض.

51 -ذنابي الشفى أو قمسة الشمس أزمعا ... رواحًا، فمدا من نجاء مناهب

42 أ/ قوله:"ذنابي الشفى"يقول: هذا العدو في آخر النهار. و"الشفى": بقية من النهار ومن كل شيء. وقوله:"أو قمسة الشمس"يريد: حين سقطت الشمس وغابت. ومنه يقال:"قمس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت